الرئيسية الأخبار مقالات الأعضاء فيديوهات الأعضاء  المدونات  المنتدى مطبخك اليوم تسجيل الدخول
فوز الطفلة اللبنانية لين الحايك في برنامج the voice kids   فيديو استشهاد مجندين وإصابة آخر إثر تفجير "مدرعة" في الشيخ زويد «حماية المستهلك»: إحالة سوبر ماركت أولاد رجب فرع المعادى للنيابة العامة وزير الداخلية: تشريعات ضبط الأداء الأمني أمام البرلمان خلال ساعات مقتل 16 من مليشيات الحوثيين وصالح في تعز جنوب غربي اليمن المتحدث العسكري: القضاء على 5 عناصر إرهابية بالشيخ زويد التموين: صرف سلع «فارق نقاط الخبز» بـ321 مليون جنيه خلال 5 أيام المعارضة السورية: نرفض الحديث عن حكومة سورية جديدة بدلا من الهيئة الانتقالية الأحد.. الجامعة البريطانية تؤبن «هيكل» وتطلق اسمه على أكبر مدرج بـ«كلية الإعلام» اليوم.. محاكمة بديع و104 متهمين في أحداث العنف بالإسماعيلية الإسكان: فتح باب حجز مرحلة تكميلية لـ”بيت الوطن” حتى نهاية مارس خبراء: بطء نمو الاقتصاد العالمى تحد يواجه مشروعات محور تنمية قناة السويس الأهلي يرد اعتباره من المقاصة في الظهور الأول لمارتن يول  فيديو صحيفة: إجراءات لتقليص العمالة المصرية في الكويت سجينات وأفراد كمين الهرم يؤكدون للنيابة عدم تعرض "مريهان حسين" للاعتداء الإنتربول السعودي يسلم مصر إخوانيًا محكومًا عليه بالسجن ٣ سنوات الجيوشي: أسطول النقل البحري المصري يرفع أعلام دول أخرى فتح باب الترشح على مقعد توفيق عكاشة الثلاثاء المقبل.. والاقتراع 15 أبريل الرئاسة: مصر وكوريا الجنوبية يتفقان على تعزيز التعاون بالمجالات السياسية والاقتصادية «النواب» ينتهي من مناقشة اللائحة الجديدة الإثنين 
اليوم
الساعة
البرنامج
لا يوجد برامج سيتم عرضها
  • لمشاهدة برنامج مسجل: إختر التاريخ ثم البرنامج
  • اليوم
    الساعة
    البرنامج
    لا يوجد برامج سيتم عرضها
  • لمشاهدة برنامج مسجل: إختر التاريخ ثم البرنامج
  •  اقسام الأخبار
      صحافة
    مقالات القراء / مقالات سياسية
    11 Jan 2014
    عدد القراءة 11424
       لن تنجح ثوره أو رئيس.. قبل إزآلة ألفيروس
    طباعة
    أضف تعليق
        لآ تقدم للمصريين مع وجود ألفيروس فى عقولنا
    جربنا ألثورة فى 25 ينآير ..فإختطفها ألإخوآن وتلآعبوا بإلثوآر وبإلمصريين حتى إستأثروا بإلسلطه ...وهآ نحن ثرنا فى 30 يونيو ...وألتيآر ألسلفى يحآول إختطآف ألثوره وأظنه سينجح ولو جزئيا .. وقبل 35 عآما نجح الخميني في سرقة ثورة الإيرانيين من أجل الحرية، وكانت نتيجة ألثوره, ما ترون فى إيرآن من دكتآتورية ألمرشد ألأعلى. وبعدها سرق حسن ألترآبى ثورة ألسودآنيين من أجل ألحريه ...فإنتهى ألأمر إلى تقسيم ألسودآن. وفى سوريا سرق ألإخوآن ألثورة من ألشعب ألسورى, ثم دخلت ألقآعده لتسرق ألثورة من سآرق ألثوره ...وضآع ألثوآر ألسوريون... ولآ يختلف ألحآل كثيرا فى ليبيا وتونس وأليمن... وكل ألبلآد ألتى أشرنا إليها يجمعها تغلغل فيروس ألضلآل ألدينى بنسبة ما. وهومآ ينبئنا, أن أى ثورة أو جهد للإصلآح فى مصر محكوم عليه بإلفشل, لو لم نبدأ تطهير ألمحروسه من فيروس ألضلآل ألدينى.

    وبوضوح أكثر, لو سآعدتنا ألسعوديه ودول ألخليج بمئآت ألمليارآت كهبات ...لو رفعنا ألدعم ألغذآئى ودعم ألطآقه أو زدناه أو حولناه إلى نقدى....لو حولنا مصر كلها لفنآدق لإجتذاب ألسياح... لوإكتشفنا ألغآز ألطبيعى تحت كل شآرع فى مصر ....لو تولى أمرنا ديجول + مهآتير محمد + مآنديلآ + عبدألنآصر, فلن نتمكن من تنفيذ أى إصلآح أو تطور اقتصادى أو سياسى أو ديموقرآطى يغيّر حياة الناس ويُحسّن ظروفهم ويؤمّن مستقبلهم, ما دام أغلب ألمصريين يعانى من تغلغل ألفيروس ألضلآلى الدينى فى ألمخ, وهو ألفيروس ألذى أطلقه متطرفو وظلاميو العقول من من أطلقوا على نفسهم دعاة ومفكرين وأئمة إسلآم وشريعة وشرعيه. ألفيروس ألذى أصآب ألمصريين وجعل ألمصرى يعرف بإلعلآمة ألمشهورة على جبهته ( لم تعد زبيبه كما فى ألنسخه ألأولى, بل تحولت إلى حفرة فى ألجبهة, يبدو أن لها أثرآ فى توقف ألعقل عن ألعمل) وهذه ألزبيبه بلآ مثيل عند 1.7 مليار مسلم. كما أن هذآ الفيروس جعل ألمصريه تعرف بإلنحيب وألولوله عند قبر ألرسول ألكريم (لآ أحد يفعل هذآ إلآ ألمصريآت).

    هذآ ألفيروس ألضلآلى ألدينى, أفقد غآلبية ألمصريين, ألرغبة ثم ألقدره على ألتفكير وألعمل ألجآد, ومن ثم على ألتحآور و قبول ألمنهج ألعلمى للحوآر وألعيش سويا مهما إختلفنا, وهو مآ يظهر لنا فى حديث ألمصريين ألخآلى من معنى أو رأى فى كثير من برآمج ألتليفزيون, ويستوى فى هذا سفير أو وزير أو غفير !! وإستشرى ألفيروس فأصآب كثيرا من ألمصريين بكسآح للعقل أسموه توآكل على ألخآلق ثم إستخدموا آيآت ألقرآن ألكريم و لفظ ألجلآلة ومشيئته للتهرب من جهد ألتفكير لإتخآذ قرآر أو تحمل مسؤولية محدده, وأجآدوا إستخدآم ألدين وإشآرآته للكذب وخدآع ألآخر وألإستيلآء على مآ ليس من حقه. كما وجد فيه ألرجآل وسيلة أمكنهم تحريفها لفرض سطوتهم على ألمرأه وإستغلآلها, وألقآئمة طويلة لمآ دمره هذآ ألفيروس فى حيآة ألمصريين ألذى أدى لسيطرة ألفهم وألسلوك ألمظهرى للدين على منآحى حيآتنا. زآد عدد ألمسآجد وألكنآئس أضعآف عددها فى ألخمسينات كمآ زآد عدد ألمشآيخ وألبرآمج ألدينيه وأعدآد ألحجآج وألمعتمرين وإنحدرت أخلآقنا وتعآملآتنا وسلوكيآتنا إلى ألحضيص وأسعدنا إرآحة عقلنا ( أسميناها تكبيرا للمخ ) ودربنا أنفسنا على ألتهرب من تحمل ألمسؤولية عن أعمآلنا فى كسل وغبآء بتحويل ألمسؤوليه إلى ألخآلق جل شأنه بإلقول: " أمر ألله " أو " نصيبنا كده " أو " ألكمآل لله" أو " ربنا يسهل" أو " ربنا أرآد " ..إلخ إلخ, حتى صآرألمصرى منكسرا خآملا يتحدث كثيرا فيما لآيعرف وإنتآجيته محدوده منخفضة ألجوده.
    وأسبآب تغلغل هذآ ألفيروس فى حيآتنا هو إنحدآر مستوى ألثقآفه ألدينيه للمصريين ( إنحدآرا يفوق غآلبية ألشعوب ألإسلآميه ) كنتيجة طبيعيه للإنهيار الثقافى والتعليمى الذى تعيشه مصر منذ سنوات طويلة ولأن أغلب ألمصريين لآ يقرأون ويحصلون على معلومآتهم ألدينيه شفويا من خطب ألجمعه وألفضآئيات وألمدرسين ألذين يجدون فى فهمهم ألمغلوط للدين وسيلة تحكم وسيطرة على ألتلآميذ وأهآليهم. وهم ألذين دفعوا أبنآءنا لمعرفة دينهم من الأحاديث ألمشكوك فى صحتها أوألمغلوطة ألتفسير التى تضعها الجماعات الإسلامية فى هامش صفحة المذكّرات أو فى برنامج دينى أو درس فى ألجامع.
    أضف إلى هذآ أننا ربّينا أولآدنا على المذاكرة فى الملخّصات و صم أجوبة الأسئلة النموذجية ونماذج إجآبآت الامتحانات، فأغلقنا عقولهم عن ألتفكيروألتفكر وألبحث وألتدقيق, حتى إشتهر ألمصرى فى كثير من ألدول ألعربيه بإلقول " مصرى حآفظ مش فآهم ".
    وإستسلم أغلبنا إلى تركيز مروجى ألفيروس ألضلآلى, على اختصار الإسلام فى النقاب والحجاب واللحية والسواك وانغلاق العقل عن السماحة والانفتاح والتفكير النقدى وألعمل ألجآد, مع إعلاء السمع والطاعة لفرد أو لإمآم جآهل فى مسجد, ووصم المختلفين معه بالخروج عن الملّة مع سيول من البذاءات والسفالات والزبالات. إنتهاء بالتكفير واستحلال القتل دون أن يعلن ذلك صراحة إلا وقت اللزوم بإطلاق فتوى أو رمى شخصيات مؤهّلة لتطوير البلد باتهامات تشوهها وتشوّش عليها، وتسميم أجواء الإصلاح بالتحريم والتكفير وكسب المعارك الانتخابية فى مواجهة المصلحين عن طريق غسل أدمغة الشباب ليقتلوا أنفسهم تحت مسمى ألجهآد، والنساء ليعملن خادمات وجواري جنس للشبآب ألمجآهد.

    ألخلآصه, لآ ثوره جديده, ولآ دستور أمريكا, ولآ منح بمئآت ألمليآرآت من ألعرب, ولآ قآده مثل ديجول أو مآنديلآ أو مهآتير مآليزيا, ولآ غآز طبيعى نكتشفه تحت كل بيت فى مصر, ولآ ديموقرآطية إنجلترا ولآ نظآم تأمين صحى مثل كندآ ونظآم تعلبم مثل سنغآفوره, سيغير من حآل ألمحروسه وألمصريين..طآلما فيروس ألضلآل ألمنسوب للدين موجود فى عقولنا ومدارسنا وجآمعآتنا وشوآرعنا وبيوتنا ومسآجدنا.

    مهندس محمد عيد
    meidn@hotmail.com
    بواسطة meidn
     
    Share
     
    تنبيه هام: هذا المقال تم اضافتة بمعرفة احد الاعضاء المسجلين والموقع غير مسئول قانونيا او ادبيا عن اى مقال وتقع المسئولية فقط على واضع المقال
     
    التعليقات
    مجمود ألمصرى
    22 يناير 2014 , 07:39 م
    تسلم ألأيآدى و الله يفتح عليك يا هندسه
    أنت تكتب كأنك ملم بكل خبآيا ونجوع وقرى مصر. فعلا لن ينصلح حآل ألمحروسه إلا لو عملنا فورمات لعقول المصريين .. سآرسل لك مزيدا من ألأفكآر على ألإيميل
    تم الإبلاغ عن تعليق غير لائق
    1
    يجب عليك التسجيل لإضافة تعليقات
    عنوان التعليق
     
    التعليق
     
     
     
     
    All rights reserved to DREAM TV | Designed by IM Solutions