الرئيسية الأخبار مقالات الأعضاء فيديوهات الأعضاء  المدونات  المنتدى مطبخك اليوم تسجيل الدخول
فوز الطفلة اللبنانية لين الحايك في برنامج the voice kids   فيديو استشهاد مجندين وإصابة آخر إثر تفجير "مدرعة" في الشيخ زويد «حماية المستهلك»: إحالة سوبر ماركت أولاد رجب فرع المعادى للنيابة العامة وزير الداخلية: تشريعات ضبط الأداء الأمني أمام البرلمان خلال ساعات مقتل 16 من مليشيات الحوثيين وصالح في تعز جنوب غربي اليمن المتحدث العسكري: القضاء على 5 عناصر إرهابية بالشيخ زويد التموين: صرف سلع «فارق نقاط الخبز» بـ321 مليون جنيه خلال 5 أيام المعارضة السورية: نرفض الحديث عن حكومة سورية جديدة بدلا من الهيئة الانتقالية الأحد.. الجامعة البريطانية تؤبن «هيكل» وتطلق اسمه على أكبر مدرج بـ«كلية الإعلام» اليوم.. محاكمة بديع و104 متهمين في أحداث العنف بالإسماعيلية الإسكان: فتح باب حجز مرحلة تكميلية لـ”بيت الوطن” حتى نهاية مارس خبراء: بطء نمو الاقتصاد العالمى تحد يواجه مشروعات محور تنمية قناة السويس الأهلي يرد اعتباره من المقاصة في الظهور الأول لمارتن يول  فيديو صحيفة: إجراءات لتقليص العمالة المصرية في الكويت سجينات وأفراد كمين الهرم يؤكدون للنيابة عدم تعرض "مريهان حسين" للاعتداء الإنتربول السعودي يسلم مصر إخوانيًا محكومًا عليه بالسجن ٣ سنوات الجيوشي: أسطول النقل البحري المصري يرفع أعلام دول أخرى فتح باب الترشح على مقعد توفيق عكاشة الثلاثاء المقبل.. والاقتراع 15 أبريل الرئاسة: مصر وكوريا الجنوبية يتفقان على تعزيز التعاون بالمجالات السياسية والاقتصادية «النواب» ينتهي من مناقشة اللائحة الجديدة الإثنين 
اليوم
الساعة
البرنامج
لا يوجد برامج سيتم عرضها
  • لمشاهدة برنامج مسجل: إختر التاريخ ثم البرنامج
  • اليوم
    الساعة
    البرنامج
    لا يوجد برامج سيتم عرضها
  • لمشاهدة برنامج مسجل: إختر التاريخ ثم البرنامج
  •  اقسام الأخبار
      صحافة
     المقالات الأكثر قراءة
      موال ناجيتـُها ملامحى (55)
    المزيد
    مقالات القراء / مقالات سياسية
    28 Feb 2014
    عدد القراءة 10225
       هل من ألممكن أن تحكم مصر ؟!
    طباعة
    أضف تعليق
       
    فى عآلم ألحآسوب (ِ Computers ) ظآهرة تصيب فجأة ألحآسبآت وتسبب شللا كاملا للحآسوب وعند حدوثها تثير كثيرا من إلهلع وألرعب لدى ألمسؤولين عن إدآره ألحآسبآت فى ألمؤسسات ألكبيره وهذه ألحآلة تعرف بإلشلل ألمميت (deadlock ) وهى تتسبب فى ألكثير من ألخسآئر للمؤسسآت ألتى تعتمد إعتمآدا كبيرا على ألحآسوب فى إدآرة أعمآلها كشركآت ألطيران وحجز ألرحلآت و مركبآت ألفضآء وأنظمة ألدفآع وألتحكم وألسيطره ألعسكريه. وألحل ألمعروف ألذى لآ حل غيره هو إتخآذ قرآر حآسم وسريع بإيقآف ألحآسوب تمآما ثم محآولة تشغيله من جديد, وألدخول فى مرحلة شآقه لإسترجآع مآ يمكن من بيآنآت ومعلومآت للعوده إلى مآ قبل ألشلل ألمميت وهم مآ يعنى فقدآن ملآيين ألمعلومآت وألبيآنآت ألتى فقدت فى لحظآت ألشلل ألمميت, وبإلتآلى تكبد مآ يترتب على ذلك من خسآئر فآدحه.

    وحآلة ألشلل ألمميت فى ألحآسبآت سببها ألعلمى هو عجز ألنظآم ألذى يدير ويتحكم - فى لحظة أحمآل متزآيده - عن تحديد ألأولويآت للعمليآت (ألتى يطلبهآ مستخدموا ألحآسوب ) ألتى تتصآرع دآخل ألحآسوب حتى تحصل على مآتريد..ومن ثم فإن ألحآسوب يتوقف تمآما عن ألعمل...ويفقد ألجميع تنفيذ طلبآتهم.

    ولتبسيط وتوضيح حآلة ألشلل ألمميت, نستحضر مثآلا قد نرآه فى حيآتنا ألعآمه فى ألشوآرع, وهى حين تجد تقآطعا إمتلئ بآلسيآرات حتى توقفت ألحركة فى كل ألإتجآهآت وقآدة ألسيآرآت كل منهم مصمم على أن ألأولوية له فى ألمرور ويبرر هذا بحقآئق أو أكآذيب ويقسم أنه لن يترآجع عن حقه مهما توقف ألحآل فى ألتقآطع, وآخرون يردون أن ألحق وألأولوية لهم فى ألمرور, وضآبط ألمرور وصل متأخرا ليجد ألموقف لآ يحل بمآ هو متآح له من إمكآنيآت, وألسيآرآت مآ زآلت تدخل للتقآطع من كل إتجآه, وألكل يطلب تحقيقا قضآئيا فى ألأمر ليثبت حقه وأولويته فى ألمرور, ويستعدى ألضآبط على ألآخرين كى يعطيه حقه ألمزعوم..وألضآبط يحآول أن يحل ألأمر بطريقة قآنونيه لآ يجعله عرضة للمسآءلة ألقآنونيه, فلآ يسعفه مآ درس من قآنون لم يضع فى حسبآنه حآلة ألشلل ألمميت.

    وتبدو مصر ألآن فى حآلة شلل مميت فألكل يتصآرع من أجل تنفيذ مطآلب ومصآلح شخصيه أو فئويه ويدعى لنفسه ألسبق وألفضل وألأولويه وألحق فى حرية تعريض ألآخرين للخطر أو ألتعدى عليهم .وكل فئآت ألمجتمع دخلت فى شد وجذب مع ألفئآت ألأخرى من ألمجتمع أو مع فئآت من دآخل ألمهنة نفسهآ ...يكفى أن ننظر إلى إضرآب ألأطبآء وألعمآل وألصيآدله وألشهر ألعقآرى ..وألقضآة مع بعضهم ألبعض .. وأمنآء ألشرطه ضد غيرهم من ألشرطه...وحتى وزآرآت ألدوله دخلت فى شد وجذب مع بعضها ألبعض....
    وألبعض منآ لآ يتوقف عن ألهجوم إعلآميا على ألشرطه ألتى يدعون أنهآ تنتهك ألحريآت كل يوم وصآر كل منآ يضع قآنونه على هوآه..وتنآسوا قتلى ألجيش وألشرطه وألسبآب أليومى لكل مسؤول فى ألشرطة وألجيش وألقضآء ...ويغمضون أعينهم عن أن آلحريه ليست هى ألفوضى بل هى الحرية الواعية والأخلاقية المنضبطة والمسؤولة والملتزمة بقوانين متمدنة.

    و بقآء ألدولة وألوطن أهم بكثير من حرية فوضويه بلآ دولة أو وطن ..فبقآء ألوطن وألدوله يمكننا من ألسعى للحصول على ألحريه ..أمآ ألحرية وحقوق ألإنسآن فهى بلآ قيمة فى غيآب ألوطن وألدوله. وإختفى من قوآميسهم تعربف وآضح لحرية ألموآطن فى ألرأى وألتعبير وألسلوك, وتناسوا أن القانون الأساسي الألماني والذي يسمى Grundgesetz ينص البند الخامس فيه على حق حرية الرأي والتعبير، ألتى لآ تنشر خطابات الكراهية وألتعريض وألإهآنه للآخرين إضافة إلى منع استعمال الرموز ألنآزيه مثل الصليب المعقوف. والقانون الفرنسي يجرم أي كتابة أو حديث علني يؤدي إلى حقد أو كراهيه أوعمل مآ يلحق ألضرر بأى آخر. وألولآيآت ألمتحده أصدرت بعد أحدآث سبتمبر 2001 قآنونا يغرف بإل PATRIOT Act يمكن أجهزة ألأمن من ألقيآم بأعمآل تصنت ومرآقبه وتفتيش وإعتقآل دون أللجوء إلى ألتسلسل ألقضآئى ألمعتآد فى أمريكا.

    وألهجمآت على مصر وألمصريين تنهآل من جيرآننا..مصريون يقتلون لأنهم فقط مصريون فى ألغرب ..وفى ألشرق يقتل ألجنود وألضبآط بلآ توقف. وأنبوب ألغآز تم تفجيره 22 مره ومصر بجيشها وشرطتها ومخآبرآتها تبدو عآجزة عن أن توفر حمآية لأبنآئها أو لمقومآت إقتصآدها. وفى نفس ألوقت نرى لوآء ( ليس طبيبا ) يعلن عن إخترآع سرى لعلآج ألكبد وألإيدز ...وأطبآء وزآرة ألصحه يسخرون من ألأمر لعدم تطآبقه مع أسآليب ألتحقق وألتوثيق للإكتشآفآت ألعلميه ألعلآجيه ...وآخرون يعملون لتنفيذ مشروع أسموه " ربط نهر ألكونغو بإلنيل" ويدعون أنهم يعملون بإشرآف جهة سيآديه ( وهو مآ يطلق على ألمخآبرآت وأجهزة ألأمن ألعسكريه ) ويتحدثون حديثا يشبه أليقين بإمكآنية زرع 20 مليون فدآن بمصر ...بينما وزآرة ألرى تبدو على إستحيآء حين يسألهآ أحد عن هذآ ألمشروع ...

    وصآرت مصرألدوله فى خطر عظيم , وحدتها وأرضها, وجمهوريتها فى خطر مآ بعده خطر من أعدآء ألدآخل قبل ألخآرج. وألخطر ألأكبر هو نتيجة لحآلة ألشلل ألمميت ألتى إستقرت فيهآ مصر, بسبب أبنآئهآ ألذين يتصآرعون لتحقيق رغبآتهم ومصآلحهم ألضيقة أللحظيه, وكل منآ يرى قآنونه ودينه ورأيه هو ألأفضل ويتصور أن له حقوقا أكثر من غيره فى مصر.

    هل سيتحقق حلم نجيب محفوظ فى " أحلآم فترة ألنقآهه" حين تستلقي امرأة فارعة الطول ريانة الجسد على شاطئ النيل، ويتوافد على رضاعة ثدييها بشراهة أطفال لا يحصرهم العد، ولما يئسوا من مزيد من اللبن راحوا ينهشون لحمها، ثم غادروها وقد تحولت إلى هيكل عظمي لن يمنحهم لبنا أو لحما بعد أليوم.
    أم أن ألتآريخ سيعيد نفسه, حيث سبق لمصر أن وآجهت حآلة ممآثلة منذ 200 سنه, قبل أن يحكمها محمد على ..كمآ أن تركيا منذ 100 عآم مرت بنفس ألظروف قبل أن ينهض بهآ مصطفى كمآل أتآتورك.

    أم سيصبح من غير ألممكن حكم مصر؟

    مهندس محمد عيد
    meidn@hotmail.com
    بواسطة meidn
     
    Share
     
    تنبيه هام: هذا المقال تم اضافتة بمعرفة احد الاعضاء المسجلين والموقع غير مسئول قانونيا او ادبيا عن اى مقال وتقع المسئولية فقط على واضع المقال
     
    التعليقات
    يجب عليك التسجيل لإضافة تعليقات
    عنوان التعليق
     
    التعليق
     
     
     
     
    All rights reserved to DREAM TV | Designed by IM Solutions