الرئيسية الأخبار مقالات الأعضاء فيديوهات الأعضاء  المدونات  المنتدى مطبخك اليوم تسجيل الدخول
فوز الطفلة اللبنانية لين الحايك في برنامج the voice kids   فيديو استشهاد مجندين وإصابة آخر إثر تفجير "مدرعة" في الشيخ زويد «حماية المستهلك»: إحالة سوبر ماركت أولاد رجب فرع المعادى للنيابة العامة وزير الداخلية: تشريعات ضبط الأداء الأمني أمام البرلمان خلال ساعات مقتل 16 من مليشيات الحوثيين وصالح في تعز جنوب غربي اليمن المتحدث العسكري: القضاء على 5 عناصر إرهابية بالشيخ زويد التموين: صرف سلع «فارق نقاط الخبز» بـ321 مليون جنيه خلال 5 أيام المعارضة السورية: نرفض الحديث عن حكومة سورية جديدة بدلا من الهيئة الانتقالية الأحد.. الجامعة البريطانية تؤبن «هيكل» وتطلق اسمه على أكبر مدرج بـ«كلية الإعلام» اليوم.. محاكمة بديع و104 متهمين في أحداث العنف بالإسماعيلية الإسكان: فتح باب حجز مرحلة تكميلية لـ”بيت الوطن” حتى نهاية مارس خبراء: بطء نمو الاقتصاد العالمى تحد يواجه مشروعات محور تنمية قناة السويس الأهلي يرد اعتباره من المقاصة في الظهور الأول لمارتن يول  فيديو صحيفة: إجراءات لتقليص العمالة المصرية في الكويت سجينات وأفراد كمين الهرم يؤكدون للنيابة عدم تعرض "مريهان حسين" للاعتداء الإنتربول السعودي يسلم مصر إخوانيًا محكومًا عليه بالسجن ٣ سنوات الجيوشي: أسطول النقل البحري المصري يرفع أعلام دول أخرى فتح باب الترشح على مقعد توفيق عكاشة الثلاثاء المقبل.. والاقتراع 15 أبريل الرئاسة: مصر وكوريا الجنوبية يتفقان على تعزيز التعاون بالمجالات السياسية والاقتصادية «النواب» ينتهي من مناقشة اللائحة الجديدة الإثنين 
اليوم
الساعة
البرنامج
لا يوجد برامج سيتم عرضها
  • لمشاهدة برنامج مسجل: إختر التاريخ ثم البرنامج
  • اليوم
    الساعة
    البرنامج
    لا يوجد برامج سيتم عرضها
  • لمشاهدة برنامج مسجل: إختر التاريخ ثم البرنامج
  •  اقسام الأخبار
      صحافة
    مقالات القراء / مقالات سياسية
    11 Mar 2014
    عدد القراءة 8755
       أحمد التايب يكتب: مصر صومالا
    طباعة
    أضف تعليق
       الصحفى أحمد التايب

    ما حدث فى مصر منذ 25 يناير 2011 أثبت يقينا أن الشعب المصرى من أعظم شعوب الأرض، وأن مصر مهد الحضارات وأن شعبها ملهم ومعلم، فبعد أن ضرب شبابه أروع الأمثلة فى الرقى والتحضر بعدما قاموا وصنعوا ثورة يناير التى أدهشت العالم وجعلت عيون العالم جاحظة، وكأنها فى حلم متسائلة هل هذا هو الشباب المصرى؟ ثم وجدنا جيشنا يبارك ويحمى الثورة وارتضى أن يكون حاميا لها، ففرح الشعب بيجشه، واستطاعا الشعب والجيش أن يخلعا نظاما غاشما فاسدا مستبدا، وحاول الجيش بعدما قبل مسئولية إدارة المرحلة الانتقالية أن يحقق مطالب الثورة وهو غير مؤهل لهذه الإدارة، فأصاب مرة وأخطأ مرات والشعب يراقبه، فمرة يباركه ومرات يعلن يسقط حكم العسكر وظلت مصر خلال عامين فى حالة من الشد والجذب بين الجيش والشعب، حتى ارتضيا بأن يكون هناك رئيسا منتخبا مدنيا، وكان هذا هو المطلب الأول للثورة من أجل أن يأتى هذا الرئيس ويحقق بقية المطالب التى رفعها الثوار فى الميادين، وبعد معارك كبيرة وافق الجيش على اختيار الشعب بأول رئيس منتخب مدنى لأول مرة فى تاريخ المحروسة وكان من نصيب جماعة الإخوان، وفرحت مصر وفرح الشعب، والكل فى انتظار تحقيق الآمال الذى طال انتظارها، داعين الله أن يوفق الرئيس المنتخب، حتى جاء قرار الرئيس بإقالة المشير ورئيس الأركان فخضع الجيش ووافق الشعب، وتيقن الكل بأن الجيش خرج من المشهد تماما، وتيقن الرئيس وجماعته وشعبه أن لمصر رئيسا واحدا فقط، ولم يصبح أمام الشعب والجيش إلا الانتظار لما وعد به الرئيس خلال حملته الانتخابية، وتطبيق برنامج المائة يوم، والشعب منتظر مشروع النهضة الذى وعد به الرئيس، والكل حالم بالرخاء والعدالة والقصاص، إلا أن المائة يوم مروا مرار الكرام ولم يتحقق شيئا وأصبحنا أمام رئيس يخنس بوعوده ويعلن المغالبة لا المشاركة ولا ينظر إلا إلى عشيرته وجماعته، فانشق الصف المصرى من جديد، فبدأ المصريون يشعرون بالخيبة، فدبت الفرقة بين أطياف وفصائل المجتمع، وزادت الفجوة بين المصريين، ودخلت مصر فى نفق مظلم، فزادت الهوة أكثر فأكثر، ودخلت مصر ومؤسستها فى معارك كل يوم ومع كل قرار يتخذه الرئيس بداية من الإعلان الدستورى حتى الاستفتاء على الدستور، والجيش ينظر بعين الرقيب، وأصبحنا نعيش فى جو من المؤامرات، والاستقطاب، فحس الشباب بأن ثورتهم قد ضاعت وأن آمالهم تبددت، وأحلامهم أصبحت أضغاثا، فأعلنوا التمرد على الرئيس، حتى جاء يوم 30 يونيو، ونزلت بعض من الجماهير المحسوبين على النخبة والطبقة المثقفة والراقية وأهل الصفوة من الفنانين ومحبى النظام البائد، وقليل من الذين طحنتهم أزمات السولار والكهرباء وضيق العيش وبعد خيبة أملهم فى رئيسهم فى التحرير، تقابلها جماهير أيضا من الشعب المصرى من المحسوبين على التيار الإسلامى فى رابعة العدوية، وهنا قال الجيش بيانه، ورأى أن السكوت والبعد عن المشهد خيانة، حسب تصريحاته، فقرر أن يبادر هو بالثورة على النظام، لكن هذه المرة جزء من الشعب، هو الذى حمى ثورة الجيش -إن اعتبرت ثورة-، وخاصة بعد مليونية التفويض، وبعد الإصرار على الاعتصام فى رابعة والنهضة أعلن المجلس العسكرى الحرب على الإرهاب وكانت أول ضرباته وعمالياته القتالية فض ميدانى رابعة والنهضة، ثم وجدنا مصر غارقة فى أنهار من الدماء وحرق ودمار وتفجيرات هنا وهناك واعتقالات وتحقيقات وفرض طوارئ وحظر تجوال، فهل هذا يجوز؟ وهل هذا ما كنا نرجو حصاده من ثورة يناير المجيدة؟ -لا أعتقد-، ناهيك عن أننا أصبحنا أمام مصر لا نعرفها، فيا ليتنا نتعلم من أخطائنا، وأن نفيق قبل أن نتحول إلى صومالا أو سوريا، لأننا إن لم نفيق فستتدخل مصر فى هذه المرة إلى مستقبل مجهول لا يعلم منتهاه إلا الله، وأن تتحول مصر فى ظل الانفلات الأمنى والتدهور الاقتصادى، والانفكاك المجتمعى والاستقطاب الدينى، والانقسام الفكرى، إلى صومال جديد شكلا ومضمونا.

    بواسطة أحمد التايب
     
    Share
     
    تنبيه هام: هذا المقال تم اضافتة بمعرفة احد الاعضاء المسجلين والموقع غير مسئول قانونيا او ادبيا عن اى مقال وتقع المسئولية فقط على واضع المقال
     
    التعليقات
    يجب عليك التسجيل لإضافة تعليقات
    عنوان التعليق
     
    التعليق
     
     
     
     
    All rights reserved to DREAM TV | Designed by IM Solutions