الرئيسية الأخبار مقالات الأعضاء فيديوهات الأعضاء  المدونات  المنتدى مطبخك اليوم تسجيل الدخول
فوز الطفلة اللبنانية لين الحايك في برنامج the voice kids   فيديو استشهاد مجندين وإصابة آخر إثر تفجير "مدرعة" في الشيخ زويد «حماية المستهلك»: إحالة سوبر ماركت أولاد رجب فرع المعادى للنيابة العامة وزير الداخلية: تشريعات ضبط الأداء الأمني أمام البرلمان خلال ساعات مقتل 16 من مليشيات الحوثيين وصالح في تعز جنوب غربي اليمن المتحدث العسكري: القضاء على 5 عناصر إرهابية بالشيخ زويد التموين: صرف سلع «فارق نقاط الخبز» بـ321 مليون جنيه خلال 5 أيام المعارضة السورية: نرفض الحديث عن حكومة سورية جديدة بدلا من الهيئة الانتقالية الأحد.. الجامعة البريطانية تؤبن «هيكل» وتطلق اسمه على أكبر مدرج بـ«كلية الإعلام» اليوم.. محاكمة بديع و104 متهمين في أحداث العنف بالإسماعيلية الإسكان: فتح باب حجز مرحلة تكميلية لـ”بيت الوطن” حتى نهاية مارس خبراء: بطء نمو الاقتصاد العالمى تحد يواجه مشروعات محور تنمية قناة السويس الأهلي يرد اعتباره من المقاصة في الظهور الأول لمارتن يول  فيديو صحيفة: إجراءات لتقليص العمالة المصرية في الكويت سجينات وأفراد كمين الهرم يؤكدون للنيابة عدم تعرض "مريهان حسين" للاعتداء الإنتربول السعودي يسلم مصر إخوانيًا محكومًا عليه بالسجن ٣ سنوات الجيوشي: أسطول النقل البحري المصري يرفع أعلام دول أخرى فتح باب الترشح على مقعد توفيق عكاشة الثلاثاء المقبل.. والاقتراع 15 أبريل الرئاسة: مصر وكوريا الجنوبية يتفقان على تعزيز التعاون بالمجالات السياسية والاقتصادية «النواب» ينتهي من مناقشة اللائحة الجديدة الإثنين 
اليوم
الساعة
البرنامج
لا يوجد برامج سيتم عرضها
  • لمشاهدة برنامج مسجل: إختر التاريخ ثم البرنامج
  • اليوم
    الساعة
    البرنامج
    لا يوجد برامج سيتم عرضها
  • لمشاهدة برنامج مسجل: إختر التاريخ ثم البرنامج
  •  اقسام الأخبار
      صحافة
     المقالات الأكثر قراءة
    المزيد
    مقالات القراء / مقالات سياسية
    28 Sep 2010
    عدد القراءة 14807
       رائحة غريبة فى جناح الرئيس
    طباعة
    أضف تعليق
       
    عاد الرئيس مبارك من رحلته العلاجية فى ألمانيا وقد تماثل للشفاء واستعاد نشاطه بالكامل..

    على أن الطبيب الألمانى أرسل معه ممرضة ألمانية لتسهر على رعايته، حاول الرئيس مبارك أن يشرح للطبيب أن هناك ممرضات مصريات على أعلى مستوى لكن الطبيب الألمانى أصر على موقفه. الممرضة الألمانية التى جاءت مع الرئيس مبارك اسمها داجمار ميزنبرج، جاوزت الستين من عمرها لكنها فى غاية النشاط والدقة. تم تخصيص حجرة لها فى استراحة شرم الشيخ بجوار الجناح الرئاسى. صارت داجمار تدخل على الرئيس عدة مرات يوميا لتعطيه الدواء فى موعده وتجرى قياس الضغط وتأخذ عينات التحاليل لترسلها إلى المعمل. أمس فى الساعة الرابعة بعد الظهر كان الرئيس مبارك جالسا إلى مكتبه وقد ارتدى ثيابا بسيطة وأنيقة: حذاء رياضيًا مريحًا و«بنطلون رصاصى» وقميصًا أبيض بكم طويل. كان مستغرقا تماما فى قراءة تقرير رفعه إليه رئيس الوزراء، فجأة شم الرئيس رائحة غريبة. رائحة جميلة نفاذة تشبه رائحة المسك ظلت تسرى شيئا فشيئا فى أنحاء الجناح حتى توقف الرئيس مبارك عن القراءة ونهض من مكانه ليكتشف مصدر هذه الرائحة.. عندئذ حدثت مفاجأة أخرى، فقد رأى الرئيس مبارك أمامه غمامة كأنها سحابة كثيفة من البخار ظلت تمتد حتى حجبت الرؤية. بعد لحظات انقشعت الغمامة ونظر الرئيس مبارك إلى المقعد المواجه له فلم يصدق عينيه. كان الرئيس جمال عبدالناصر جالسا أمامه بهدوء وهو يبتسم.. تغلب الرئيس مبارك على دهشته وقال:

    - أهلا وسهلا يا فندم..

    كان عبدالناصر شابا فى الثلاثين وكان وجهه نضرا رائقا. ابتسم وقال:

    - أهلا بك ياسيادة الرئيس مبارك.

    - لا يا فندم .. أرجو أن تنادينى باسمى المجرد. لن أنسى أبدا أننى خدمت تحت قيادة سيادتكم.

    - مازلت متواضعا كما عهدتك يا أخ حسنى. لكنك رئيس مصر منذ 30 عاما وهذا يفرض علينا احترامك ويفرض عليك أيضا حسابا قد يكون عسيرا.

    أطلق عبدالناصر ضحكة خافتة لم يتجاوب معها الرئيس مبارك لكنه قال بلطف:

    - تحب سيادتك تشرب حاجة..؟!

    - لا شكرا. فى المكان الذى جئت منه لدينا مشروبات رائعة لا تعرفونها أنتم هنا.

    - هل أنت فى الجنة يا فندم..؟!

    - هذه أشياء لا أستطيع أن أصرح بها لكنى والحمد الله أعيش هناك سعيدا راضيا. لا يكدر صفوى إلا ما يحدث فى مصر. يا أخ حسنى لقد زرتك من قبل وفى كل مرة نتفق على أشياء لكنك لا تنفذها.

    - أرجوك لا تغضب منى يا فندم. كثيرا ما تكون الظروف أقوى من الإنسان.

    - نحن فى العالم الآخر نتابع ما يحدث فى مصر بالتفصيل. لقد انتهزت فرصة ذكرى وفاتى التى ستحل غدا واستخرجت تصريحا لزيارتك. لدى ما يجب أن أقوله لك....

    - تفضل. إنى أستمع إليك.

    فى تلك اللحظة سُمع طرق خفيف على الباب فبدا التردد على وجه الرئيس مبارك لكن عبدالناصر ابتسم وقال:

    - لا تقلق. لن يرانى أحد سواك.

    دخلت الممرضة داجمار وحيت الرئيس مبارك وأعطته حبة دواء بلعها مع رشفة ماء ثم انصرفت.. تطلع الرئيس مبارك إلى عبدالناصر الذى قال:

    - مصر فى رأيى لم تمر قط بفترة مثل الفترة الحالية. فقر وبطالة وفساد ومهانة، الإنسان المصرى فقد كرامته داخل بلاده وخارجها..

    قاطعه الرئيس مبارك قائلا:

    - هذا كلام جرائد المعارضة يا فندم.

    نهض عبدالناصر من مقعده وبدأ يتكلم بحماس:

    - بل هذه الحقيقة. نحن فى العالم الآخر نتابع كل ما يحدث.. نصف الشعب المصرى تحت خط الفقر يا أخ حسنى. ملايين المصريين يعيشون فى ظروف غير آدمية بالمرة. منذ أسابيع صعد إلينا شاب برىء من الإسكندرية اسمه خالد سعيد ضربه مخبران من الشرطة حتى هشما دماغه تماما. هل أصبح دور الدولة قتل المصريين..؟!. هل أحدثك عن المصريين الذين استشهدوا فى القطارات المحترقة والعبَّارات الغارقة والبيوت المنهارة، الذين ماتوا من المبيدات المسرطنة والماء الملوث بالمجارى، هل تعلم أن عدد هؤلاء الشهداء أكبر من عدد شهداء مصر فى حروبها جميعا...

    - كل عهد له ايجابيات وسلبيات.

    - لم يحدث من قبل فى تاريخ مصر أن مات المواطنون وهم يتنازعون على رغيف خبز أو أنبوبة بوتاجاز.

    بدا التوتر على وجه الرئيس مبارك وقال:

    - يا فندم نحن نبذل مجهودا كبيرا لكن الزيادة السكانية المتزايدة تقضى أولا بأول على آثار التنمية.

    - هذا غير صحيح. فى ظل الإدارة الجيدة يمكن للزيادة السكانية أن تتحول إلى عامل ايجابى يساعد التنمية كما حدث فى الصين والهند...

    ساد الصمت من جديد، ثم قطعه عبدالناصر قائلا:

    - يا أخ حسنى كيف توزعون أرض مصر على رجال الأعمال بالأمر المباشر..؟!. أليست هذه أرض مصر الغالية التى قاتلت أنا وأنت دفاعا عنها...؟!.

    - نحن نحاول جذب الاستثمارات بكل الطرق...

    - لماذا لا تكون الاستثمارات مبنية على قواعد شفافة وعادلة..؟!.. هل هناك بلد فى العالم يوزع أرضه مجانا على الأفراد.؟!. اسمع يا أخ حسنى.. يجب أن أختصر كلامى لأن الوقت ضيق.

    - يا فندم ابق معى قليلا. أنا فعلا سعيد بلقائك.

    - أشكرك لكنى فى الواقع أنزل من العالم الآخر بتصريح محدد المدة.. يا أخ حسنى. كيف تقبل أن تورث حكم مصر إلى ابنك جمال..؟!..

    - من قال ذلك.؟!. هذا كلام الناس المغرضين يا فندم.. جمال ابنى مواطن مصرى.. أليس من حقه أن يمارس حقوقه السياسية..؟!

    - من حقه طبعا بشرط أن تكون الحقوق السياسية متوافرة للمصريين جميعا.. فى ظل التزوير والتعذيب وقانون الطوارئ والتعديلات الدستورية الأخيرة التى استحدثتها يا أخ حسنى. فإن ترشيح ابنك جمال سيؤدى حتما إلى توريث الحكم.

    ابتسم الرئيس مبارك وتطلع إلى عبدالناصر بنظرة ذات مغزى وقال:

    - اسمح لى يا فندم. قانون الطوارئ وتزوير الانتخابات والاعتقال والتعذيب. كلها أشياء ليست من اختراعى.

    - كانت هذه أخطاء الثورة فلماذا تصر على تكرارها..؟! ولماذا لا تأخذ من الثورة إلا سلبياتها..؟!.. أنا مندهش جدا من نوعية المسئولين الذين تختارهم.. من أين تأتى بهم..؟!. هل يعقل أن تتورط جريدة الأهرام فى تزوير صورة تجمع زعماء العالم لمجرد أن تظهر أنت فى المقدمة..؟!. العالم كله يضحك علينا..

    - يقولون إنهم أرادوا أن يصنعوا صورة تعبيرية..

    ضحك عبدالناصر عاليا وقال:

    - تعبيرية..؟! ما هذا الكلام الفارغ.؟!. ألا يخجل هؤلاء من أنفسهم..؟! يا أخ حسنى لن أطيل عليك.. خذ..

    أخرج عبدالناصر ورقة مطوية وأعطاها للرئيس مبارك قائلا:

    - هذه عريضة كتبها إليك زعماء مصر من العالم الآخر. وقعوا عليها جميعا بدءا من أحمد عرابى حتى مصطفى النحاس..

    - ماذا يقولون فى هذه العريضة..؟

    - أحب أن تقرأها بنفسك.. إنهم يؤكدون أن مصر قد وصلت إلى الحضيض فى كل المجالات ويطالبونك بتطبيق الإصلاح الديمقراطى فورا.

    - إن شاء الله..

    - سأعتبر ذلك وعدا منك..

    ابتسم الرئيس مبارك ولم يرد بينما تقدم عبدالناصر نحوه وصافحه بحرارة قائلا:

    - يجب أن أنصرف الآن. مع السلامة.

    ظهرت الغمامة من جديد وحجبت عبدالناصر ولما انقشعت كان قد تلاشى بينما راحت رائحة المسك تفوح بقوة.. ظل الرئيس مبارك جالسا وعلى شفتيه الابتسامة التى ودع بها عبدالناصر. طرقت الممرضة داجمار الباب ثم دخلت وقالت:

    - سيادة الرئيس. يجب أن أقيس الضغط.

    مد الرئيس مبارك ذراعه اليسرى وشمر قميصه وبدأت داجمار تقيس الضغط.

    بينما ظلت الورقة التى تركها عبدالناصر مطوية أمامه لم يفتحها.

    الديمقراطية هى الحل.

    المصدر : الكاتب علاء الاسواني بجريدة الشروق
    بواسطة moody15
     
    Share
     
    تنبيه هام: هذا المقال تم اضافتة بمعرفة احد الاعضاء المسجلين والموقع غير مسئول قانونيا او ادبيا عن اى مقال وتقع المسئولية فقط على واضع المقال
     
    التعليقات
    romany
    28 فبراير 2011 , 05:38 م
    الديمقراطية تتغير عبر التاريخ
    عصر عبد الناصر كانت تقتصر الديمقراطية فية على راى المحيطين بة - اما مبارك فى الحقبة الاخيرة فقد رفض حتى ان يسمع لهم
    تم الإبلاغ عن تعليق غير لائق
    mero
    09 فبراير 2011 , 01:51 ص
    عجبى
    نعم الديمقراطية هى الحل ولكن ليست على لسان عبد الناصر الذى يشهد عليه عصره ايضااا والمعتقلات ولو كان الكلام على لسان عبد النصر لقال الاشتراكيه ولا ايه لا عبد النصر ولا اى رئيس سابق دعنا لا نعيش فى الماضى فما هو ات افضل وشباب مصر فيهم الخير وباذن الله ياتلى القائد الذى يخلصنا من كل الضباب الذى عاش فيه المصريين
    تم الإبلاغ عن تعليق غير لائق
    1
    يجب عليك التسجيل لإضافة تعليقات
    عنوان التعليق
     
    التعليق
     
     
     
     
    All rights reserved to DREAM TV | Designed by IM Solutions