الرئيسية الأخبار مقالات الأعضاء فيديوهات الأعضاء  المدونات  المنتدى مطبخك اليوم تسجيل الدخول
فوز الطفلة اللبنانية لين الحايك في برنامج the voice kids   فيديو استشهاد مجندين وإصابة آخر إثر تفجير "مدرعة" في الشيخ زويد «حماية المستهلك»: إحالة سوبر ماركت أولاد رجب فرع المعادى للنيابة العامة وزير الداخلية: تشريعات ضبط الأداء الأمني أمام البرلمان خلال ساعات مقتل 16 من مليشيات الحوثيين وصالح في تعز جنوب غربي اليمن المتحدث العسكري: القضاء على 5 عناصر إرهابية بالشيخ زويد التموين: صرف سلع «فارق نقاط الخبز» بـ321 مليون جنيه خلال 5 أيام المعارضة السورية: نرفض الحديث عن حكومة سورية جديدة بدلا من الهيئة الانتقالية الأحد.. الجامعة البريطانية تؤبن «هيكل» وتطلق اسمه على أكبر مدرج بـ«كلية الإعلام» اليوم.. محاكمة بديع و104 متهمين في أحداث العنف بالإسماعيلية الإسكان: فتح باب حجز مرحلة تكميلية لـ”بيت الوطن” حتى نهاية مارس خبراء: بطء نمو الاقتصاد العالمى تحد يواجه مشروعات محور تنمية قناة السويس الأهلي يرد اعتباره من المقاصة في الظهور الأول لمارتن يول  فيديو صحيفة: إجراءات لتقليص العمالة المصرية في الكويت سجينات وأفراد كمين الهرم يؤكدون للنيابة عدم تعرض "مريهان حسين" للاعتداء الإنتربول السعودي يسلم مصر إخوانيًا محكومًا عليه بالسجن ٣ سنوات الجيوشي: أسطول النقل البحري المصري يرفع أعلام دول أخرى فتح باب الترشح على مقعد توفيق عكاشة الثلاثاء المقبل.. والاقتراع 15 أبريل الرئاسة: مصر وكوريا الجنوبية يتفقان على تعزيز التعاون بالمجالات السياسية والاقتصادية «النواب» ينتهي من مناقشة اللائحة الجديدة الإثنين 
اليوم
الساعة
البرنامج
لا يوجد برامج سيتم عرضها
  • لمشاهدة برنامج مسجل: إختر التاريخ ثم البرنامج
  • اليوم
    الساعة
    البرنامج
    لا يوجد برامج سيتم عرضها
  • لمشاهدة برنامج مسجل: إختر التاريخ ثم البرنامج
  •  اقسام الأخبار
      صحافة
    صحافة
    صحف دولية عن «غالي»: «خلطة عجيبة».. وواشنطن اعتبرته «عجوزًا متعجرفًا» 17 فبراير 2016 4:47 م
    سلطت العديد من الصحف العالمية الضوء على وفاة بطرس بطرس غالي ، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، وأشاروا إلى إسهاماته في السياسة الدولية، ومواقفه أثناء توليه فترة الأمانة العامة للأمم المتحدة بعد نهاية الحرب الباردة.

    وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أنه رغم موافقة واشنطن على تعيينه فلم تسر الأمور على ما يرام بين الطرفين حين أسفرت عملية للأمم المتحدة في الصومال بقيادة الولايات المتحدة عن وقوع خسائر بشرية أمريكية فادحة.

    وأوضحت أن الأزمة بين «غالي» وواشنطن تفاقمت أثناء عمليات للأمم المتحدة في يوغوسلافيا، وبعد فشل الأمم المتحدة في وقف مذابح التطهير العرقي في رواندا في 1994.

    كما حدث خلاف في أروقة الأمم المتحدة، بخصوص تنفيذ عقوبات الأمم المتحدة بحق نظام الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، الذي غزا الكويت عام 1990 وتم إخراجه منها بتحالف دولي قادته الولايات المتحدة قبل عام من تولي «غالي» قيادة المنظمة الدولية.

    وبعنوان «صعود وسقوط بطرس غالي في الأمم المتحدة»، ذكرت مجلة «تايم» الأمريكية أنه كان على رأس الأمم المتحدة في فترة تميزت بالحروب في أوروبا والإبادات الجماعية والمجاعات في أفريقيا.

    ورأت المجلة أن «غالي» هو «خلطة عجيبة»، إذ فاز برئاسة الأمم المتحدة بدعم أفريقي، لكنه ليس أسود، كما أنه عربي مسيحي متزوج من يهودية، ويمثل العالم الثالث مع لمسة باريسية أنيقة ومعقدة، وهو ابن عائلة ثرية وحفيد رئيس وزراء مصر الأسبق .

    وتحدثت المجلة عن تقدمه في العمر، إذ كان يبلغ 69 عامًا، واعتزازه بنفسه الذي يصل لدرجة التكبر، وصداقته لفرنسا، كلها أمور جعلت واشنطن تأخذ موقفا لسبيا مسبقا تجاهه، ولتهدئة تلك المخاوف، وعد «غالي» بعدم السعي لإعادة انتخابه بعد فترة ولايته الأولى.

    وأشارت إلى أن العالم وضع أمالًا كبيرة عليه، خاصة فيما يتعلق بإصلاح المنظمة لأنها كانت تعاني نقصا في التمويل وسوء الإدارة، موضحة أنه دخل المنظمة في لحظة كان فيها العالم ينظر للأمم المتحدة بضرورة الاضطلاع بدور قيادي في تعزيز الأمن العالمي، لكن المهام التي واجهها كانت شاقة، وهي الحروب الأهلية والمجاعات في الصومال، والصراع العرقي والقومي في يوغوسلافيا، والصراع نفسه في البوسنة والهرسك، والإبادات الجماعية في رواندا.

    وذكرت أنه بعد أقل من عام على توليه منصبه، واجه «غالي» سيلا من الشكاوى بسبب عدم قدرته على حسم مشاكل العالم التي أعادت اختراع نفسها بعد الحرب الباردة، كما فشل في إصلاح الأمم المتحدة التي تعاني من الديون ما أثار غضب الولايات المتحدة التي كانت آنذاك ولا تزال أكبر ممولي المنظمة، كما اتهم بتبنيه مواقف متناقضة لإدانته الدول الغربية في مجلس الأمن فيما يحدث في يوغوسلافيا في حين تجاهل الأزمة الإنسانية في الصومال.

    وأكدت «تايم» أن الولايات المتحدة لم ترغب أن تعطي «غالي» فرصة، خاصة بعدما سلط الضوء على الانتهاكات التي ارتكبتها الولايات المتحدة الذي أدى إلى معركة كارثية من مقديشو والتفكك العنيف ليوغوسلافيا السابقة، كما أعرب عن شعوره بالإحباط بسبب تقاعس العالم في رواندا.

    واتفقت صحيفة «جارديان» البريطانية، مع «تايم» في أن «غالي» الذي بدأ فترة ولايته في عام 1992 مع نية وحماس واضحين في الإصلاح، انتهى به الأمر بسبب خلاف مع الولايات المتحدة على صراعات الصومال والبوسنة، موضحة أنه خدم المنظمة الدولية، لكنه كان مقتنعا بأنه كان ضحية السياسة الداخلية الأمريكية التي قوضت جهوده لتحسين فعالية الأمم المتحدة كمنظمة عالمية في عصر ما بعد الحرب الباردة.

    وأشارت الصحيفة إلى أن «غالي» دائما ما كان يتم التجريح فيه باستمرار من قبل الحزب الجمهوري، وكذلك بين منتقديه الديمقراطيين، ومع ذلك أقنع نفسه، وهو ربما ما يكون خطأ تماما، أن الرئيس بيل كلينتون قرر التخلي عنه لاعتقاده أنه سيفقد الأصوات المؤيدة لحملته لإعادة انتخابه.

    ووفقا للصحيفة، عززت التجربة رأي «غالي» بأن الولايات المتحدة، القوة العظمى الوحيدة الباقية، لم تكن قادرة على توفير قيادة ثابتة كما أنها تفتقر إلى الالتزام الضروري لتحويل الأمم المتحدة إلى أداة موثوقة للأمن الدولي، لذا كرس «غالي» نفسه للدافع عن مصالح البلدان النامية، وخاصة تلك الناطقة بالفرنسية.

    ولفتت الصحيفة إلى أن فرنسا كانت دائما تؤيده وتدافع عنه لأنه كان قد درس القانون الدولي في جامعة «سوربون»، ولأن الفرنسية كانت لغته المفضلة، ولأن فرنسا، إلى جانب مصر، كانت بلد المفضلة، وكان الروس والصينيين على ثقة بأنه سيكون رجلا قويا وليس دمية الغرب، موضحة أن الأمريكيين كانوا يعتبرونه عجوزا عندما رشح نفسه لانتخابات عام 1991، وأسوأ من ذلك، متعجرف جدا، وقريب جدا من فرنسا، ومشغولة جدا بالمشاكل التي تعاني منها القارة الأفريقية.

    ومع نهاية الحرب الباردة، كان الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الاب يريد تحقيق رؤيته لنظام عالمي جديد، وتساءل عما إذا كان «غالي» لديه القدرة على التحمل والديناميكية لتوجيه الأمم المتحدة إلى منطقة مجهولة، وأيدت كندا هذا الرأي، وكان موقف البريطانيين فاترا، لكن الرئيس الفرنسي، فرانسوا ميتران، هو من دافع عن «غالي» وضغط بشدة للإعادة انتخابه، لكن بعد سلسلة الاقتراع السري في مجلس الأمن، حصل «غالي» على موافقة 14 دولة من دول مجلس الأمن الـ15، إذ رفضت واشنطن التصويت له.

    وذكرت صحيفة «اندبندنت» البريطانية، أن «غالي» خدم في الأمم المتحدة 5 سنوات لا تنسى، وأشارت بعد استعراض مشواره وشهاداته، إلى أن فترة ولايته تميزت بالاختلافات والصدامات مع الأمم المتحدة التي رأت أنه لا يجب أن يبقى في منصبه لولاية أخرى.

    وأوضحت أن «غالي» ساعد في تنظيم عملية كبيرة لإغاثة الصومال أثناء المجاعة، لكن تمت مهاجمته لعدم تحرك الأمم المتحدة في مذبحة رواندا 1994، وعدم الدفع بما فيه الكفاية لوقف الحرب الأهلية في أنجولا في التسعينات. وأشارت «بي بي سي» في تقريرها إلى أن الولايات المتحدة كانت غاضبة من معارضته لتدخل «الناتو» في أزمة البوسنة والهرسك.

    وتطرقت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، إلى عدم تجديد ولاية «غالي» قائلة إن الأمم المتحدة احتاجت دعم واشنطن لعمليات حفظ السلام، لكن «غالي» قال إنه حاول أكثر من مرة مقابلة الرئيس الأمريكي وغيره من المسئولين لمناقشة ما يصفه بالارتباك في سياسة واشنطن الخارجية لكن غالبا ما يتم رفض مقابلاته.

    وأوضحت أن «غالي» هو الشخص الوحيد الذي تولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة ولم تجدد له فترة ثانية، وذلك بسبب إصرار إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، على عدم ترشحه بسبب خلافات سياسية معه.

    وأشارت إلى دور «غالي» في الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي المحتلة، وساعد في تسوية النزاعات السياسية والبيئية في أفريقيا، وساعد في 1990 على إطلاق سراح نيلسون مانديلا الزعيم الأسود الذي كان مسجونا في جنوب أفريقيا.

    ووصف موقع «ميل أند جارديان أفلايكا» الأفريقي، الراحل بأنه المحارب القديم الذي تجرأ على معارضة الولايات المتحدة، ما دفعها لرفض التجديد له لفترة ولاية جديدة في المنظمة الدولية، واضطرت حينذاك إلى طرح اسم كوفي أنان كبديل أفريقي لـ«غالي».وأكد الموقع أن معارضة واشنطن لتوليه فترة ولاية ثانية في الأمم المتحدة كان سببها «عدائه لإسرائيل واعتراضه على هجماتها الوحشية في لبنان».
     
     




     
     
    Share   
     
     
    إرسل لصديق
     
    من:  
    إلى:  
     
    التعليق:  
     
    All rights reserved to DREAM TV | Designed by IM Solutions